تصافح الأحلام , أيادي القابعون في الذاكرة كل ليلة ,
وكلها كانت مصافحة سلام و وداع !زهرة المحمد
تصافح الأحلام , أيادي القابعون في الذاكرة كل ليلة ,
وكلها كانت مصافحة سلام و وداع !زهرة المحمد
فَقدت قَلبي ذات نهار ووجدَته ذاك المساء ينتحب ويبِكي ،
سألته : مابِك ؟
قال: فقدتُ جسداً يأويني
رددتُ ضاحكة : لكني أرتحت بلاك !
فقد عِشت يومي سعيده لا أتدارك خطيئة أحد ولا أبالي بهَمجيتك !
فقط أدرك استهتاري السعيد
بغيابك ..
رداً قائلاً : تباً لكِ من أنثى
خاليه من العاطفه ، وسأعلن رحيلي عنك بعد اقتلاعي لعقلك الآن
ونعم .. كانت ليلةً مجنونه بلا عقلٍ وقلب .
•
•
منال رآشد